محمد بن شاكر الكتبي

72

فوات الوفيات والذيل عليها

تعشو العيون لخده فيردها * ويقول ليست هذه نار القرى يا قاتل اللّه الجمال فإنه * ما زال يصحب باخلا متجبرا يا غصن بان في نقا رمل لقد * أبدعت إذ أثمرت بدرا نيّرا ما ضرّ طيفك أن أكون مكانه * فقد اشتبهنا في السّقام فما نرى أترى لأيامي بوصلك عودة * ولو أنها في بعض أحلام الكرى زمنا شربت زلال وصلك صافيا * وجنيت روض رضاك أخضر مثمرا ملكتك فيه يدي فحين فتحتها * لم ألق إلا حسرة وتفكرا وقال « 1 » : لماك والخدّ النضر * ماء الحياة والخضر أخذتني يا تاركي * أخذ عزيز مقتدر أحلت سلواني على * ضامن قلب منكسر ونمت عن ذي أرق * إذا غفا النجم سهر وماء عينيّ التقى * فيك لأمر قد قدر ما نصبت أشراك أل * حاظك إلا للحذر قلبي على الترك به * ذا البدويّ يفتخر وليّ عهد البدر إن * غاب فإني منتظر خلعت إذ بايعته * عذار من لا يعتذر في خلقه وخلقه * طبع الغزال والنمر نزهة « 2 » أحداق الورى « 3 » * فحيثما سار تسر إن طريق ناظري * إلى محيّاه خطر

--> ( 1 ) الديوان : 422 . ( 2 ) الديوان : ترعاه . ( 3 ) الديوان : القنا .